على اكبر دهخدا

1575

امثال و حكم ( فارسى )

لقد علم الانام بكل ارض * بأنهم قد اضحوا لى عبيدا ملكت ملوكهم و قتلت منهم * عزيزهم المود و المسودا و كنت اذا تشاوس ملك ارض * عبأت له الكتائب و الجنودا فيعطينى المقادة او اوافى * به يشكو السلاسل و القيودا . و روى له قوم يوم خاقان : اقول له لما قضضت جنوده * كانك لم تسمع بصولات بهرام و انى حامى ملك فارس كلها * و ما خير ملك لا يكون له حامى . قال ابن خرداذ به فأما الذى يرويه اصحابنا له فقوله : منم آن شير شله منم آن ببر يله * منم آن بهرام گور منم آن بوجبله . غرر اخبار ملوك الفرس . فسار [ بهرام جور ] فى اصحابه الى جرجان و منها الى نسا و اغذ السير الى مرو و خاقان قار و ادع غافل فبيته فى معكسره و اتى على معظم جيشه ثم قتله بيده و غنم كراعه و اسلحته و نساءه و بلاده و ولاها اصحابه و عاد الى آذربيجان و معه راس خاقان و تاجه و امواله فامر بتعليق التاج من بيت النار و الزم خاتون سيدة نساء خاقان و جواريها خدمة بيت النار و تكثير سواد سدنتها ثم تمم المسير الى المدائن و استقر على سريره بها فاستبشر الاولياء و انخزل الاعداء و اتته الضرائب و تجافت عنه النوائب و جنح للسلم التى جنح لها قيصر فهادنه و وافقه على الفى الف دينار يوديها كل سنة سوى ما يخدم به من الالطاف و الهدايا . غرر اخبار ملوك الفرس . ثم ان بهرام مرفى عشية يوم عند رجوعه من متصيده بقوم من السوقة يشربون على خضرة الزرع و صفرة الشمس فانكر عليهم الاخلال بالسماع الذى هو روح الارواح . غرر اخبار ملوك الفرس . ثم قال [ يزدجرد بن بهرام جور ] لهم . . . ان طبائع الملوك مختلفة و آراء هم متباينة و لكل زمان رسم لا يوافق جميع الازمنة . . . و كان يشرب فى للاسبوع مرة او مرتين و كان اغلب الاحوال عليه مشاورة النحصاء و الشدة على الاعداء و انجاز الوعد و الوعيد و الرأفة بالرعية و حسن النظر للجند . غرر اخبار ملوك الفرس . و خرج [ قباد بن فيروز ] يوما متصيدا فاشرف على بستان فرأى امرأة معها صبى و الصبى اراد ان يأخذ زمانة من شجرة و الام تمنعه اياها و هو يبكى فتعجب من ذلك و بعث من يسألها عن سبب بخلها برمانة على ولدها فقالت ان للملك حقا فيها و لم يأتنا بعد من يجتنيها